معلومات غريبة مرعبة

قصة اشهر سفاحة فى انجلترا

قصة اشهر سفاحة فى انجلترا
قصة اشهر سفاحة فى انجلترا

أميليا داير
بدايات عمل سفاحة إنجلترا في أوائل عام 1860 حيث كانت تعمل في مؤسسة قاتلة عُرفت بإسم “house of confinement” أو بيت الحبس حيث تأتي السيدات الغير متزوجات واللاتي ترغبن بالتخلص من أبنائهن، فتتعاون داير لتخليصهن من هذا الكابوس عبر أخذ الأطفال وخنقهم وتخليص الأمهات من هذا العار، حيث كانت إنجلترا قديما تعاقب السيدات اللاتي ينجبن بدون زواج وتتهمهن بالزنا ويلاقين معاملة سيئة للغاية من الجميع. وأدارت داير على مدى عقود طويلة نشاط “child fostering” التجاريي من خلال تخدير الأطفال الرضع عن طريق الأفيون حتى يبقى الرضيع هادئا وتقوم بتجويعه ببطء حتى يستسلم للموت في نهاية المطاف، وتم إلقاء القبض على سفاحة الرضع بتهمة إهمال الأطفال وأُلقيت في السجن لكنها سرعان ما خرجت بعد 6 شهور من الحبس.
بعد خروجها من السجن بدأت سفاحة بريطانيا تروج لنشاطاتها في رعاية الأطفال في مدينة ريدينغ من خلال طباعة إعلانات في الصحف والطرقات والإعلان عن خدمات تبني الأطفال والرضع، لكنها هذه المرة طورت من جرائمها فلم تعد تنتظر الطفل حتى يجوع ويموت بل أصبحت تقوم بخنق الرضع حتى الموت وتلقي بجثثهم في النهر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق