غير مصنف

٦ جواهر سقطت من تاج احلام

البرنامج الذي لم يشارك به أي متسابق إماراتي وعرض على قناة دبي الأولى، تقوم فكرته على تنافس ٢٥ مشاركًا من أجل الفوز بصداقة الملكة أحلام، متسابق واحد فقط يفوز في النهاية بالخاتم الحلومي ويصبح مساعدًا للمطربة الإماراتية.

وشعر منتقدو البرنامج بغرور أحلام الزائد منذ الحلقة الأولى، ديكور ملكي وتكبر زائد تظهره أحلام ومساعدوها، وطلبات تعجيزية يوجهونها للمشاركين كسؤالهم للمشاركات ما إن كن يقبلن قص شعرهن، وترك الأسرة لوقت طويلة من أجل الفوز برضا الملكة.

المشاركون في البرنامج أيضًا كانت إجاباتهم تحمل كثيرًا من مظاهر رضائهم بالعبودية، فأحد المتسابقين أخر زفافه وآخر ترك عمله وأخرى أكدت أنها مستعدة للخيانة من أجل كسب رضا الملكة.

ورغم الدعاية الكبيرة التي سبقت البرنامج، والضجة التي نجحت أول حلقة في تحقيقها، قررت “قناة دبي” المنتجة للبرنامج إيقافه بعد يومين فقط من عرض حلقته الأولى، وقالت عبر Twitter: “نزولاً عن رغبة المشاهدين ومراعاة لمطلب الجمهور، تعلن قناة دبي عن إيقاف بث برنامج ذا كوين”.
خسارة أحلام بوقف البرنامج لا تتمثل فقط في كونه مجرد برنامج تم وقفه ولكن لاعتبارات خاصة بأحلام فإن وقف البرنامج يحمل معه المزيد من الخسائر، التي من الممكن أن تهدد الصورة التي تسعى أحلام في كل ظهور لها أن تصدرها لزملائها من الفنانين من جهة، وللجمهور العربي ككل من جهة أخرى.

١) كبرياء “الملكة”
تسعى أحلام دومًا على تأكيد جدارتها واستحقاقها للقب الملكة، تكررها مرارًا “مغرورة.. حباني الله هيبة الملوك”، وقف البرنامج هز تلك الهالة من الكبرياء التي تصنعها أحلام لنفسها، وأصبح من الطبيعي أن يتساءل الجمهور كيف يمكن لملكة ذات قوة وسيطرة ونفوذ أن يوقف برنامجها بسبب تغريدات من قبل مستخدمي تويتر.

وبهذا صار لزامًا على الملكة أن تعلم جيدًا أن الجمهور هو الحكم الأول والأخير لأي نشاط فني، الجمهور لن يقبل نجمًا يعامله كعبد ويتعالى عليه، ولكن يبدو أن الاعتراض على محتوى البرنامج لن يغير من طريقة أحلام، التي توعدت بمزيد من الغرور في الحلقات القادمة، إلى أن أصدرت القناة المنتجة قرارها بوقفه قبل أن يشاهد جمهور أحلام مزيدًا من غرورها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق